• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
مذكرات زوجة  فارقت الحياة

قصة متسلسلة مذكرات زوجة فارقت الحياة


الجزء الرابع


ليث
وكم من ليث في فؤادي لم تتحقق
وليث ترحل وليث أخرى تنبثق
وتتعدد الليث ليثي وانا ترهق
منتظرة أن تصبح ليثي في الأفق
ولكن تبقى الليث أمنية لا تتحقق


عندما وصلنا باب العمارة التي نقيم في الطابق الخامس منها ،طلبت مني أن أصعد على الدرج بمفردي وأنت ستعبر المصعد الكهربائي "الأسانسير" إستغربت بادئ الأمر لكني نفدت ماطلبته وفي الدرجة الاولى وجدت شابة يافعة تحمل ورقة كتب عليها ^سامحيني أرجوك^ وهي نفس البطاقة التي يحملها عشرون شخصا في درج الطابق الأول ،جلست أستريح في أعلى الدرج فعانقتني طفلة صغيرة وقالت 'أنا أحبك بجنون ' ثم واصلت إنها رسالة من عمو في الطابق الخامس .قبلتها وبدأت صعود درج الطابق الثاني وفي كل درجة ورقة مكتوب عليها أحبك يا سمرائي ،أحبك مجنونتي ،أحبك يا وتيني،وعبارات أخرى من هذا القبيل عدا الدرجة الأخيرة كانت هناك ألة صغيرة واضح أنها ألة تسجيل أغاني وبجانبها ورقة شجر الكالبتوس مكتوب عليها أغنيتك المفضلة"سيدتي"للقيصر إستمتعي بها وزيديني حبا سيدتي.
وقفت بكل قوتي وصرخت بأعلى صوت أنا أكرهك أكرهكا جدا ولن أسامحك أبدا ابدا ،في هذه اللحظة التي اردت فيها صعود الدرج الثالث إنطلقت موسيقاي المفضلة 'عزف هادئ بدون كلمات 'لكن هذه المرة يتخللها صوت مألوف جدا إنه صوتك اجل إنها تلك الأغنية التي ألفتها في عيد زواجنا الأول
سميتها أنذاك نبض الفؤاد اجبرتني كلماتها على التوقف فهي ذات معنى خاص بالنسبة لي عندما إنتهت سمعت حشرجت صوتك حين تكن مصاب بالزكام يا إلهي هل أنت تبكي لم أستطيع التصديق فركضت مسرعة دون الإنتباه لأولئك الأطفال في الدرج الثالث تم توقفت عند بداية الدرج الرابع على صوت رقيق حنون يقول سامحيه يا كنتي سامحيه هذه المرة فقط لقد عرفت هذا الصوت دون النظر لصاحبته لأنه صوت أمك حماتي الغالية أجبتها ودموعي تلعثم صوتي لا أستطيع يا أماه لااستطيع.أخيرا بلغت باب شقتنا وجدت ألبوم صورنا تتقدمه صورتنا ليلة الزفاف عانقتها بحرقة وهناك شيئ داخلي عاد للنبض مجددا وفي هذه اللحظة وقفت فاطمة خلفي مباشرة ووضعت يدها على كتفي وقالت سيخونك مجددا مع غيري نظرت لها بألم بعجز بذهول ثم صرخت بأعلى صوتي أخرجي من حياتنا أخرجي يا فاطمة ،هنا خرجت أنت من داخل المنزل تحمل ليث في حضنك نظرت لك بإحتقار مجددا بعد أن كنت على وشك مسامحتك،وصحت بقصار جهدي خذ هذه الساقطة من هنا خذ عشيقتك وارحل خذ حبيبتك الان خدها ...




أمسكت بيدي وقلت حسنا سأنفد اخر جزء من أمرك يا سلطانة قلبي؛سأخذ حبيبتي والتي هي أنت أنت فقط سأخذها وارحل.حاولت جاهدة إفلات يدي من قبضتك لكن دون جدوى فقد كنت ممسكا بي إلى حد الوجع .نظرت إلي وأنت تقول لا تحاولي فلن أتركك قبل أن تسامحيني ،إستسلمت لقبضتك لأن كلامك كان مليئ بالجدية ثم قلت أرجوك فقط دعني أضم طفلي فقد إشتقت له كثيرا ،صرخت قائلا في الداخل ضمي من تشائين ثم دفعتني بلطف إلى داخل المنزل وأقفلته بإحكام ،نظرت لك من ثقب صغير بالباب وقلت ماذا تفعل أيها المجنون ،أجبتني سأطرد هذه الوقحة وأشكر الجيران على مساعدتهم وأعود.
داخل المنزل كان كل شيئ مختلف فقد أصبحت الشراشف باللونين الرمادي والأبيض تماما كما كنت أحلم ولوحة "فان سون فان غوغ " في الواجهة الأولى يا إلهي بدى المنظر رائعا جدا خاصة أنه متناسق مع أرائك المكان الخاص بالجلوس التي كانت ملونة بالبني الباهت والأبيض كان المنزل حقا رائع وإزداد جمالا عند ظهور أفراد عائلتي أمي أبي إخوتي الصغير والأوسط وزوجاتهم وكذا أخاك محمد وأختك مريم و أمك وابيك .لقد إفتقدت هذا الجو العائلي الدافئ في المدة الأخيرة .عانقني الجميع وحمدوا الله على سلامتي وحين جاء دور أبي عانقته بشدة ولم أغادر حظنه الحنون ،فجأة دخلت أنت وفي يدك علبة شكلاطة وباقة زهور وفي اليد الأخرى مجموعة كتب .جلست أمامي وبدأت الإعتذار وطلب
الصفح نظرت لك بضعف وقلت، لماذا سأسامحك؟لأنك طيبة القلب ومتسامحة يا حبيبتي.هل أسامحك لتخدعني مرة أخرى؟هنا دار بنا أهلنا وجعلونا في مركز الدائرة ،ثم بدأوا الصراخ سامحيه سامحيه،وافقت أخيرا على مسامحتك بشرط أن تقسم على المصحف الشريف بأن لا تفعلها مرة أخرى...



أجبت بالقبول ،ثم إستأذنت للوضوء وبعد دقائق جئت تحمل المصحف بيمناك ،وقفت أمامي حسنا حبيبتي سأقسم ،وضعت يدك العربية على المصحف وقلت "أقسم بمن أنزل الكتاب على رسوله لن أخونك مرة أخرى ولن أنظر لغيرك ما حييت أقسم انك المرأة الوحيدة التي ساموت على حبها".إبتسمت في وجهك إبتسامة بخيلة وحولت نظري نحو الجميع وقلت بصوت تملأه الثقة والتحدي أنتم شهود على إبنكم وأنتم على زوج بنتكم والله شاهد علينا جميعا،لم أكمل حديثي بعد حين ضممتني بقوة وبدأت بجنون تقول:شكرا حبيبتي شكرا على هذه الفرصة ،أبعدتك عني بقوة بعد أن غدا لون وجنتي زهريا من الخجل ثم صرخت في وجهك إستحي قليلا إحترم وجود الكبار أيها الوقح.ضحك الجميع وبدت على وجوههم تعابير الفرح ،أما أنا فاكتفيت بإبتسامة قصيرة في وجه الجميع لأن إحساسي أنك تخطط لأمر خبيث كان يسيطر علي خاصة أني فقدت فيك الثقة بشكل كلي .إستأذن الجميع بعد الغداء وغادروا المنزل ،بقيت أنا وأنت فقط نحن الإثنان لوحدنا فحتى الصغير فضل الذهاب مع جدته أمك،كنت أتسائل في قرارة نفسي ،كيف يجب أن أعاملك؟فأنا أشعر أني لا أعرفك ،ورغم ذلك كنت من بادرت بالكلام لكسر الصمت الذي خيم على الشقة بعد رحيل عائلتنا :من فضلك هل لي بإستعمال الحمام أولا ؟،إبتسمت في وجهي متوددا وأجبت طبعا أنت الأولى دائما حياتي.شكرتك ببرود ثم دخلت الحمام أخدت دوشا سريعا كعادتي وخرجت .أنت حينها كنت مستلقيا على الأريكة تشاهد فيلما من الواضح أنه رومنسيا فاللقطة التي صادفت خروجي كانت حميمية جدا؛تمتمت بصوت غير مسموع فرجة ممتعة،تسطيع إستخدام الحمام الأن فانا سأنشف شعري وأخلد إلى النوم ،أجبت بسرعة وبصوت منخفض غير معهود ألن تشاهدي معي هذا الفيلم ؟نظرت لك معتذرة ؛انا متعبة وبحاجة ماسة إلى قيلولة شاهده وحدك إن شئت ،حسنا حبيبتي إرتاحي فراحتك أهم شيئ ،إبتسمت لك ودخلت الغرفة وإرتديت ثيابي ،نشفت شعري ثم ربطته من الأعلى وتركت اطرافه منسدلة على رقبتي ،تبسمت بسمة أمل لنفسي المنعكسة على المرآة ،بعدها ذهبت لرف كتبي فلم أجدها ،وارباه أيعقل أنك رميتها،ركضت مسرعة نحوك وأنا أصيح أين أنت ماجد أين أنت ،إنتفضت بعد أن سمعت صياحي فاجبت في ذهول ماذا جرى؟مابك ؟تحدثي،كدت ألتهمك بنظراتي وأنا أهاجمك بالأسئلة :أين هي رفيقتي ؟ماذا فعلت بها أيها الأبله؟تحدث أين كتبي وإلا فإني سأخرب البيت على رأسك ؟تكلم الان .نظرت لي بتعجب وانفجرت ضاحكا بشكل هستيري ؛الأجلها أقمت الدنيا على رأسي ؟حسنا مجنونتي تلك الكتب التي تجاوز عددها إثنان وستون كتابا أخدتها إلى غرفة المكتب وإقتنيت لك أخرى جديدة إنها هناك في تلك الأكياس وبعضها أتيت به اليوم إنه بجانب التلفاز.نظرت لك نظرة تهديدية ثم قلت إياك والإقتراب مجددا من أشيائي.أخدت الكتب وعدت إلى غرفة نومي ،إستلقيت على سريري أخدت اقلب بين العناوين واخترت كتاب "إمضاء ميت "رواية للكاتب محمد رجب ،غصت في القراءة حتى سرقني النوم ،لم يوقظني إلا صوت الأذان ،تمددت قليلا وخرجت نحو الحمام رغبة في الوضوء وفي طريقي نظرت لك فوجدتك نائما ،إبتسمت بحب هذه المرة فأنت لم تكن تنظر لي ،واصلت طريقي توضأت وصليت وعدت لك كي أوقظك،فسمعتك تقول سامحيني سامحيني شعرت بالسعادة بعدها وقررت أن نبدأ من الصفر ،قبلتك على خدك وهمست في أذنك حبيبي ماجد إنهض فقد فاتتك الصلاة....

يتبع ..............smile20102
 

الجزء الخامس و الاخير :


إستيقظت من نومك ثم نظرت إلي نظرة ذات معنى،إبتسمت لك وقلت لا تحدق بي إنهض للصلاة ،تزحلقت ببطئ من فوق الأريكة ثم أمسكت بيدي ،أخفضت بصرك إلى الأرض وتمتمت أريد أن أخبركي شيئا هاما ،اصبتني بالهلع أخبرني ماذا هناك! انا تركت الصلاة عندما تركتيني ،تعلم جيدا أن هذا الأمر سيثير غضبي،أزلت يدي من بين يديك :وقلت إنهض الأن توضأ وصلي فأنا لن أحميك من غضب ربك لأنك تركت عمود الدين لأجلي.إنتفضت من مكانك حاضر مولاتي سأعود أحسن من السابق هذا وعد شرف .همست لنفسي يا إلهي اني غير قادرة على تصديقه بعد كل ما حدث أصبح مستحيل علي تصديق وعوده ،وبعدها ذهبت انظف المنزل كي نقوم بنرهة في المدينة ،إرتديت الأسود كعادتي فأنا أعشق هذا اللون أما أنت فقد توأضأت وصليت وبعدها غيرت ثيابك حيث إرتديت قميصا أسودا وسروال جنز فاقع الزرقة سرحت شعرك وو ضعت عطرك الذي يجعلني أذوب عشقا.مسكت يدي ثم عبرني الدرج وحين بلغنا عمارة المنزل تفاجئنا بوجود شاحنة لنقل الأغراض ،بادرت أنت بطرح السؤال على البواب "ماالذي يحدث يا عم ،هل هذا جار جديد"رد البواب بسرعة أجل شابة فاتنة إسمها فاطمة ......


إسمها فاطمة سمراء أليس كذلك يا عم؟ سألت البواب وبعدها رمقتك بنظرة وصرخت في وجهك لابد أنها حبيبتك جائت كي تجاورك مؤكد أنكما تخططان لأمر ما، كنت تحدق بي كالمصعوق لا تدري ما الذي يحدث أمسكت دراعي الإثنان بكلتا يديك ،أنظري إلي أنظري هل يبدوا لك أنني أكذب أقسم لك أنه لا علم لي بشيئ .هرولت مسرعا نحو الشاحنة لتعرف حقيقة الجارة الجديدة ،فلحقت بك لأني لم أقاوم فضولي أو بالأحرى شكوكي ،ما إن وصلنا حتى صرخة أنت بأعلى صوتك فاطمة هل عدت ألم أقل لك أني لا أرغب برؤيتك فلما عدتي أيتها الوقحة ،دفعتها وعدت تصرخ في وجهها مجددا عودي من حيت أتيتي ،إبتسمت تلك المنحطة ببرود وقالت حبيبي لقد إشتقت لك كثيرا وعدت إليك فالحياة بعيدا عنك لا تقاوم ،تقول هذا وهي تستند إلى الشاحنة بثنورتها السوداء القصيرة جدا وقميصها الأبيض ذو فتحة الصدر الكاشفة فاتنة حقا هذه الفتاة اللعوب.في هذه الأثناء دخلتما معا في جدال حاد بين طارد ومصر على البقاء أما أنا فقد أصبت بالشلل في كل ذاتي تجمد كياني بالكامل ،بعد شد ورد بينكما أمسكت عشيقتك بطنها وقالت هذه المرة عدت ولم أعد بمفردي فأنا أحمل إبنك في أحشائي.أصابني ما سمعت بصدمة،لم أحتمل ما تسلل إلى أذناي،إقتربت منها وسألتها :ماذا كيف ولكن هذا مستحيل،إبتسمت لقيطتك بسخرية وقالت أجل أنا حامل بإبن زوجك وأخ إبنك أيتها الساذجة ،صرخت بمرارة أف منكما وبدأت الركض نحو الشارع وفي هذه الأثناء تحركت الشاحنة...
وبالصدفة كان إبني ليث يقطع الشارع قادما من الجهة الأخرى لم أنتبه لقدومه حتى أصبح بينه وبين الشاحنة كالمسافة بين الأصبعين ركضت بكل قوتي صارخة بأعلى صوتي "ليييث "وحين إقتربت منه دفعتني يد بعيدا ^علمت لاحقا أنها يدك^ ،حتى إرتطم رأسي بالرصيف الشيئ الذي افقدني الوعي وأدى إلى نقلي للمستشفى ،أدخلوني لغرفة الإنعاش مباشرة نظرا لخطورة حالتي.إلتحقت عائلاتانا بالمستشفى أما ليث فقد كان لا يزال مصدوما مما حدث وأنت تتراماك أحزانك كالنرد بينها فمن جهة أنت سعيد لأنك انقدتني ومن جهة أخرى خائف لأنك السبب في حالتي هذه.مرات الساعات السبع الأولى وانا لم أستفق من غيبوبتي بعد.خرج الدكتور من غرفتي وأخبركم ان حالتي حرجة جدا ،ألشيئ الذي أصابكم بالهلع ،إنقض اليوم كاملا دون إستقاضي ودون أن أقوم بأدنى رد فعل .هذه الأمور كلها عرفتها عن طريق أمك بعد إستقاضي بعد منتصف اليوم التالي.عدت لوعيي وجدت الجميع يحيطون بي وينتظرون عودتي من تلك الغيبوبة ما إن فتحت عيناي حتى غمورني بعبارات الحمد على سلامتي ،أذكر جيدا كيف كنت تمسك يدي كأنني سأهرب سألتكم ما الذي حدث فأخبرتني أمك بكل ما حدث
فصرخت في أوجهكم أين ليث أخبروني أين صغيري؟ اجبتني أنت بعد أن هدأت من روعي لا تخافي إنه نائم فقد تمكنت من إنقاده، أرحت شعوري شيئا ما ،أحسست بألم حاد في رأسي افقدني الوعي مجددا.

عدت للغيبوبة مجددا لكن هذه المرة نتيجة للورم الذي أعانيي منه في دماغي ،هذا ما كشفه الدكتور الذي يتابع حالتي ولأني سبق أن حلفته أن لا يخبركم بشيئ فقد حافظ على عهده ،طمأنكم على حالتي وأخبركم أنه بعد ساعة سيعود لمعاينتي ،وحذركم من الدخول لغرفتي قبل عودته .ها قد مرت الساعة تجر أديالها ببطئ كالسلحفاة،وصل الدكتور ودخل غرفتي كنت قد عدت للتو من غيبوبتي،سألته ماالذي يحدث يا دكتور هل أنا بخير ؟نظر إلي بتأسف أنت في خطر لكن لا تفقدي الأمل ،هذا كان ما نطقت به شفاك أما عيناك فكانت تقول أوشكت النهاية يا بسمة ،دكتور هلي بطلب صغير أرجوك أريد أن أقابل أخ زوجي إسمه محمد،لم تتردد في تلبية طلبي ،وبعد دقائق دخل محمد مهلوعا ماذا هناك يا أختي ،دمعت عيني عند رؤيته فهو صديقي المقرب في العائلة ،محمد هل لي بطلب صغير؟ رد وهل كنت تطلبين يوما أنت تأمرين أخيتي .أريد منك أن تأتي بمذكرتي ،حاضر هل هناك طلب أخر ؟لا أخي محمد فقط لا تنسى القلم ،إنصرفت فدخل باقي أفراد العائلة،تبادلو أفراد الحديث حول حالتي أما أنا فاكتفيت بإحتضان صغيري أردت أن أشبع منه ،تعالت أصوات افراد العائلة إلى أن بلغت مكتب الدكتور فأمر بإخراجهم من الغرفة ،كان إحساسي بان نهايتي وشيكة يسيطر علي وبينما أهلي يتأهبون للمغادرة قلت توقفو لحظة ،نظرت لهم بعين دامعة وقلت سامحوني إذا لم أعد،قالو أطال الله في عمرك غاليتنا وانصرفو عداك بقيت تتوسل بنظراتك لا ترحلي وتتركيني وحيدا.عاد محمد أخيرا بمذكرتي وطلبت منه البقاء معي غصت في كتابة أخر فقرة من رسالتي هذه. ستجلس وحيدا على شرفة منزلك ستحتاج إلى من يذكرك بمواعيد دوائك حينها أول من سيزورك هو طيفي ستقول أه كم كانت تصر على أن أتناول دوائي في الوقت ستتمنى أن تسمع صوتي أن تقرأ رسالة مني أعاتبك صباح كل يوم إذا تأخرت في الإستقاظ لكنني رحلت يا عزيزي رحلت بدون عودة ستقلب ألبوم الصور ستجد صورة لي رفقة إبننا ليث ستناديه ستحتظنه بقوة لأنه يحمل لك شيئ مني سيسألك بابا أين ماما ستشير نحو فؤادك وتقول له إنها هنا لكن يا رفيق الحياة تذكر أن علبة دوائك موضوعة علي الرف بالقربة من درج كتبي تذكر أن تأخد قرصا كل يوما بشكل منتظم فداء السكري يحتاج إلى علاج منتظم ومتابعة شهرية مع الطبيب ولا تنسى أن تزور عائلتك كل أحد ولا تنسى أن تأخذ ليث كل صيف ليقضي فترة عند أمي فهي تحبه مثلي تماما



smile20102لقد طلبتsmile20102


smile20102 من محمد أن يعطيك هذه المذكرة حين توافيني المنيةsmile20102
smile20102وداعا زوجي الغالي smile20102

smile20102النهاية مذكراتي ارجو منك احتفاظ بها smile20102
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل