براكسيس هي طريقة أو ممارسة يتمُّ من خلالها إنتاج نظريَّة أودرس ما أو مهارة معينة أو إدراك، هذا المصطلح موجود ومتكرِّر في تاريخ الفلسفة منذ وقتٍ قديم وتعود جذوره الأولى لكتابات أفلاطون وأرسطو وظهر أيضاً في أعمال سانت أوغسطين وفرانسيس بيكون وعمانوئيل كانط وكارل ماركس وسورين كيركيغارد وأنطونيو غرامشي ومارتن هيدغر وباولو فريري وغيرهم الكثير، ولهذه الممارسة وجود أيضاً في المجالات السياسية والتعليمية والطبيَّة المتنوعة.
يقول كالفن سراغ: "إنَّ طريقة براكسيس هي أسلوب للتواصل مع العالم ومع الآخرين وهي صلة الوصل أو نقطة الانطلاق للربط بين الفلسفة النظرية والتطبيقات العملية لها".
يشير مصطلح براكسيس في اللغة اليونانية القديمة إلى النشاط الذي يمارسه الناس الأحرار، وكان الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو يعتقد أنَّ هناك ثلاثة أنشطة أساسية للبشر: التفكير والإبداع والبراكسيس،[1] تُقابل هذه الأنشطة العمليَّة أنشطة نظرية أخرى والهدف الرئيسي والنهائي منها هو الوصول للحقيقة[2]، وفي نفس السياق قسَّم أرسطو المعرفة المشتقة من التطبيق العملي للبراكسيس لثلاثة جوانب: أخلاقية، اقتصادية، سياسيَّة.
كان الفيلسوف البولندي أوغست شسكوفسكي "وهو من الهيغليين الجدد" أحد أوائل الفلاسفة الذين استخدموا مصطلح البريكسس على أنَّه عمل موجَّه نحو تغيير المجتمع في كتابه Prolegomena to a Historiosophy الذي نشر عام 1838، ومن جانبه أطلق الاشتراكي أنطونيو لابريولا في القرن التاسع عشر على الماركسية اسم "فلسفة البراكسيس"،[3][4] وعاد هذا الوصف للماركسيَّة "بأنَّها فلسفة البراكسيس" ليظهر مرة أخرى في المُذكَّرات التي كتبها أنطونيو غرامشي في السجن، وفي كتابات أعضاء مدرسة فرانكفورت.[5]
يقول كالفن سراغ: "إنَّ طريقة براكسيس هي أسلوب للتواصل مع العالم ومع الآخرين وهي صلة الوصل أو نقطة الانطلاق للربط بين الفلسفة النظرية والتطبيقات العملية لها".
يشير مصطلح براكسيس في اللغة اليونانية القديمة إلى النشاط الذي يمارسه الناس الأحرار، وكان الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو يعتقد أنَّ هناك ثلاثة أنشطة أساسية للبشر: التفكير والإبداع والبراكسيس،[1] تُقابل هذه الأنشطة العمليَّة أنشطة نظرية أخرى والهدف الرئيسي والنهائي منها هو الوصول للحقيقة[2]، وفي نفس السياق قسَّم أرسطو المعرفة المشتقة من التطبيق العملي للبراكسيس لثلاثة جوانب: أخلاقية، اقتصادية، سياسيَّة.
كان الفيلسوف البولندي أوغست شسكوفسكي "وهو من الهيغليين الجدد" أحد أوائل الفلاسفة الذين استخدموا مصطلح البريكسس على أنَّه عمل موجَّه نحو تغيير المجتمع في كتابه Prolegomena to a Historiosophy الذي نشر عام 1838، ومن جانبه أطلق الاشتراكي أنطونيو لابريولا في القرن التاسع عشر على الماركسية اسم "فلسفة البراكسيس"،[3][4] وعاد هذا الوصف للماركسيَّة "بأنَّها فلسفة البراكسيس" ليظهر مرة أخرى في المُذكَّرات التي كتبها أنطونيو غرامشي في السجن، وفي كتابات أعضاء مدرسة فرانكفورت.[5]
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


